الأعاصير توصل تطبيقا غير مشهور إلى الصدارة في أميركا

مثنى حزيّن
مثنى حزيّن
محرر أخبار - قسم التواصل الاجتماعي
2017/09/18 م ، 1438/12/27هـ
الأعاصير توصل تطبيقا غير مشهور إلى الصدارة في أميركا
صورة من التطبيق

موقع طقس العرب - احتل "زيلو ووكي توكي" أخيرا صدارة التطبيقات الأكثر تحميلا عبر الهواتف الذكية في الولايات المتحدة في موسم الأعاصير.. فالتطبيق الذي يتميز بسهولة استخدامه، عملي جدا للتواصل عند وقوع كوارث طبيعية.

 

 

لكن ما هو أصل هذا التطبيق؟

"زيلو توكي ووكي" من تطوير شركة "زيلو" وقد أطلقته في العام 2011. واحتل أخيرا صدارة التطبيقات الأكثر تحميلا عبر متجري "غوغل بلاي" (اندرويد) و"آب ستور" (آبل). وهو خدمة شبيهة بما كانت توفره أجهزة اللاسلكي (توكي ووكي) سابقا.

 

 

وقام مئة مليون مستخدم بتحميل التطبيق وفق موقع "زيلو". وأشار موقع التحليل المتخصص "سنسور تاور" إلى أنه قبل وصول الإعصار "هارفي" إلى تكساس، كان التطبيق في المركز ال1400 تقريبا على قائمة أكثر التطبيقات تحميلا عبر "آب ستور". ومع "هارفي" وأخيرا "إرما"، تصدر التطبيق التصنيف.

 

 

وقام أكثر من مليون شخص بتحميل التطبيق في مطلع الأسبوع الفائت، خصوصا في بورتوريكو وفلوريدا تحسبا لمرور إعصار "إرما".

 

 

وأوضح المدير التنفيذي للشركة المطورة للتطبيق أن هذا الأخير "يتركز على الصوت"، قائلا "صوتنا شكل من أشكال التواصل الطبيعي. التحدث لبضع ثوان يعطي معلومات كثيرة عن جنسكم ومستواكم التعليمي والمنطقة التي تتحدرون منها والمشاعر التي تنتابكم".

 

 

وينضم المستخدم إلى شبكة حيث يمكنه تبادل رسائل صوتية قصيرة مع المشتركين الآخرين. ويكفي تسجيل رسالة بالهاتف وإرسالها للمجموعة كما هو الحال مع تطبيقات أخرى مثل "واتساب" و"فايبر". كذلك من الممكن إرسال صور. ويستهلك التطبيق البطارية بسرعة.

 

 

فما هو سر هذا النجاح الكبير؟

لاستعمال تطبيق "زيلو"، يتعين على المستخدم أن يكون متصلا بالانترنت بواسطة شبكة لاسلكية (واي فاي) أو عبر شبكات المحمول. لكن لا حاجة للتمتع بجودة اتصال عالية إذ يكفي أن يكون المستخدم متصلا بشبكة الجيل الثاني (2 ج) لتوجيه رسالة. هذه التقنية المسماة "لو تك" (التكنولوجيا المتدنية) عملية للغاية في حالات الكوارث الطبيعية عندما لا تكون جودة الشبكة كبيرة.

 

 

وما يميز "زيلو" أيضا هو أنه تطبيق مجاني وخال من الإعلانات. وقد استعان به مستخدموه لتبادل النصائح خلال إعصار "هارفي" وتنظيم وصول مواد الإغاثة إلى المناطق المتضررة. وقد أنشئ الكثير من الشبكات المتخصصة في شأن الإعصار الذي ألحق أضرارا كبيرا بولاية تكساس. كما أن آلاف المستخدمين تبادلوا الرسائل في ما بينهم خلال مرور إعصار "إرما" الذي ضرب ولاية فلوريدا في شرق الولايات المتحدة.

 

 

وقالت مستخدمة للتطبيق مقيمة في فلوريدا "شكرا جزيلا. فهذا التطبيق عملي للغاية"، وذلك بعدما عدد مستخدم آخر الملاجئ المختلفة الموجودة قرب طريق سريع للمتضررين من الإعصار. ويتم نشر رسائل كثيرة من هذا القبيل بشكل متواصل أثناء الأعاصير والظروف القصوى.

 

 

وحذرت الشركة المطورة للتطبيق، في رسالة نشرتها عبر "فيسبوك"، المستخدمين قائلة "مع أن +زيلو+ كان مفيدا على صعيد عمليات الإغاثة بعد مرور إعصار هارفي، فإنه ليس أداة إنقاذ في حالات الأعاصير. وفائدته تعتمد على الناس الذين يستخدمونه. وفعاليته رهن بنوعية الاتصال المتوافر بالانترنت".

 

 

وحرصت "زيلو" مرارا على التذكير عبر شبكاتها الاجتماعية بضرورة الاتصال بشبكة انترنت لاستخدام التطبيق بعدما اعتقد كثيرون، على ما يبدو عدم الحاجة لذلك.

اذا اردت المساهمة في إثراء محتوى "طقس العرب" قم الآن بكتابة المقالات والاخبار وأرسلها إلينا لنقوم بنشرها وكن جزءاً من مجتمع طقس العرب
شاهد أيضاً