5 وجهات سياحية في موريتانيا سوف تغير نظرتك

2016/12/04 م ، 1438/03/06هـ
شنقيط

موقع Arabiaweather.com – إسماعيل قاسمي - إذا كنت من محبي الاستكشاف والنهم من التاريخ وعشاق الطبيعة،  ولم توجه نظرك أبدًا إلى موريتانيا، فاعلم بأنها توفر لك تجربةً فريدة ومثيرة للاهتمام على سواحل المحيط الأطلسي.. وهنا ندعوك للتعرف على هذه المعالم السياحية الخمسة.

 

تتميّز موريتانيا بتنوّع مكوّناتها العرقية التي امتزجت مع مرور الزمن، فكونت بثقافاتها الغنية والمتنوعة خليطاً من الثقافات العربية والبربرية والإفريقية. فإذا أردتم زيارة موريتانيا نقدم لكم 5 من أهم المناطق السياحية فيها التي عليكم اكتشافها.

مدينة ولاتة التاريخية، تعتبر بوابة للصحراء وتقع بمحافظة الحوض الشرقي، وهي مدينة قديمة تم تأسيسها خلال القرن الخامس وكانت من أهم المراكز العلمية والدينية بمنطقة الصحراء الكبرى، وهي اليوم ضمن معالم التراث العالمي بفضل طابعها العمراني الفريد من نوعه، وتضم العديد من المعالم كالمتحف والمكتبات ومركز الصناعات التقليدية.

 

مدينة شنقيط، وهي الأخرى تضم من الطابع العمراني ما هو ممصنف ضمن قائمة اليونيسكو للتراث العالمي، وبينما تم تأسيس شنقيط خلال القرن 11 فإنها تطورت من ملتقى الطرق لقوافل الحج إلى مركز كبير لتبادل العلم، ولا تزال المعالم الدينية والمعرفية شاهدة على ذلك مثل المسجد، وحتى السوق القديم يوفر للسياح كل ما يرغبون في اقتنائه من منتجات أصيلة.

مدينة وادان، تتمتع أيضا بنفس الطابع العمراني المصنف في التراث العالمي لليونيسكو، كانت عبارة عن حصن تاريخي ومركز تجاري مهم خلال القرون الوسطى، لا تزال المباني القديمة والأسوار والأزقة شاهدة على الرقي الاقتصادي الذي كانت تعيشه موريتانيا خلال تلك الحقبة كوصلة ربط بين شمال إفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى.

 

مدينة تيشيت التاريخية، تم تأسيسها سنة 536 هجرية من طرف الشريف عبد المؤمن على أطراف هضبة تكانت بإقليم آوكار، وكانت تشتهر بدورها كمركز للعلوم والدعوة إضافة إلى التجارة بين الشمال والساحل الإفريقيين، وهي أيضا مصنفة كتراث عالمي لدى منظمة اليونيسكو، فلا تفوت زيارتها للاطلاع على مبانيها وأحيائها ومكتباتها الغنية بالمخطوطات النادرة.

محمية حوض آركين الوطنية، هي أيضا ضمن قائمة التراث العالمي وتمتد على طول 180 كيلومتر بين الرمال الذهبية ومياه المحيط الزرقاء، تتنوع بيئتها الطبيعية وتوجد بها العديد من الحيوانات البرية والبحرية، تعتبر أكبر مصائد السمك في العالم، وهي مكان رائع لمشاهدة الطيور المهاجرة من شمال الكرة الأرضية، كما أنها توفّر تجربةً رائعة للصيد بالقوارب الشراعية.

شاهد أيضاً