موقع Arabiaweather.com – إسماعيل قاسمي – منطقة شرق آسيا هي واحدة المناطق الجغرافية والثقافية المليئة بالأمور التي تجعل المسافر إليها ينبهر في كل شيء، وكأنك في عالم آخر غير عالمنا.

 

الصين

هي عملاق شرق آسيا، تضم مجموعة واسعة من الكنوز الثقافية والطبيعية مع الآفاق الجميلة من المبان المرتفعة التي تجدها في المدن العصرية.

 

هونغ كونغ

عادت هذه المستعمرة البريطانية السابقة إلى الدولة الأم الصين في عام 1997، وتعلن نفسها اليوم كواحدة من المدن العالمية التي توفر التسوق والشواطئ والقرى الهادئة.

 

ماكاو

مستعمرة برتغالية سابقة عادت لتصبح إقليمًا إداريا مستقلا لدولة الصين في عام 1999، تقدم مزيجًا بين العمارة العصرية والاستعمارية الجميلة وسط المدينة التاريخي.

 

اليابان

واحدة من أكثر البلدان العصرية في العالم مع اعتمادها على التكنولوجيات المتقدمة في كل الأمور، وفيها مزيج بين ناطحات السحاب في المدن الكبرى، والثقافات الإمبراطورية القديمة والجمال الطبيعي اللامتناهي.

 

منغوليا

من الدول الأقل زيارة في المنطقة ولكنها من أفضل الوجهات للزيارة في 2017 لأنها تقدم الجمال الذي لا يمكن أن تجده في مكان آخر، خصوصا وأنها أرض البدو بين المساحات الشاسعة والثقافة المدهلة.

 

كوريا الشمالية

بلد منعزل عن العالم تمامًا بسبب السياسة التي تحكمه وانقطاعه مع العالم الغربي، مما يجعل من الوجهات المثيرة للدهشة، ولكنها بدأت بالسماح بدخول المزيد من السياح.

 

كوريا الجنوبية

الوجهة السياحية الحيوية الجديدة بالنسبة للسياحة العربية على الأقل، مع جمالها الطبيعي وتفوقها التكنولوجي الحديث وعاصمتها العصرية التي أصبحت تفرض نفسها بقوة بين المدن العالمية.

 

تايوان

هي أول وأقدم جمهورية في آسيا، جزيرة صغيرة مليئة بالتناقضات الحادة، الجبال الخصبة وناطحات السحاب، التاي تشي والطعام اللذيذ والجيد.

شاهد أيضاً